تيسير الكريم الرحمن — السعدي

عن الكتاب
{ ٧٤ - ٧٥ } ﴿وَاتَّخَذُوا مِنْ دُونِ اللَّهِ آلِهَةً لَعَلَّهُمْ يُنْصَرُونَ * لَا يَسْتَطِيعُونَ نَصْرَهُمْ وَهُمْ لَهُمْ جُنْدٌ مُحْضَرُونَ﴾
هذا بيان لبطلان آلهة المشركين(١)، التي  اتخذوها مع اللّه تعالى، ورجوا نصرها وشفعها.
١ - كذا في ب، وفي أ: الذي..

تفسير هذه الآية من كتب أخرى