لطائف الإشارات — القشيري

عن الكتاب
ثم أظْهَرَ - ما إذا كان في صفة المخلوقين لكان شكاية - أنهم مع كل هذه الوجوه من الإحسان :﴿واتخذوا من دون الله آلهة لعلهم ينصرون لا يستطيعون نصرهم وهم لهم جند محضرون﴾
اكتفوا بأمثالهم معبوداتٍ لهم.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى