كشف التنزيل في تحقيق المباحث والتأويل — أبو بكر الحداد اليمني
عن الكتاب
قَوْلُهُ تَعَالَى :﴿فَلاَ يَحْزُنكَ قَوْلُهُمْ﴾ ؛ أي لا يُحزِنُكَ يا مُحَمَّدُ قولَ كفَّار مكَّة في تكذيبهم إياكَ وقولِهم إنكَ شاعرٌ، ﴿إِنَّا نَعْلَمُ مَا يُسِرُّونَ﴾ ؛ في نُفوسِهم من تكذيبهم ومَكرِهم وخيانتِهم، ﴿وَمَا يُعْلِنُونَ﴾ ؛ لكَ من العداوةِ بألسِنَتهم. والمعنى : إنا نُثَبتُكَ ونُجازيهم.