لطائف الإشارات — القشيري

عن الكتاب
ثم سَلَّى نبيَّه - صلى الله عليه وسلم بأنْ قال له :-
﴿فَلاَ يَحْزُنْكَ قَوْلُهُمْ إِنَّا نَعْلَمُ مَا يُسِرُّونَ وَمَا يُعْلِنُونَ﴾.
وإذا عَلِمَ العبدُ أنّه بمرأى من الحقّ هَانَ عليه ما يقاسيه، ولا سيما إذا كان في الله.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى