السراج المنير في الإعانة على معرفة بعض معاني كلام ربنا الحكيم الخبير — الشربيني

عن الكتاب
ولما بين تعالى ما تبين من قدرته الظاهرة الباهرة ووهن أمرهم في الدنيا والآخرة ذكر ما يسلي نبيه صلى الله عليه وسلم بقوله تعالى :﴿فلا يحزنك قولهم﴾ أي : في تكذيبك كقولهم :﴿لست مُرسلاً﴾ ( الرعد : ٤٣ ) ﴿إنا نعلم ما﴾ أي كل ما ﴿يسرون﴾ أي : في ضمائرهم من التكذيب وغيره ﴿وما يعلنون﴾ أي : يظهرونه بألسنتهم من الأذى وغيره من عبادة الأصنام فنجازيهم عليه.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى