تيسير التفسير — إبراهيم القطان
عن الكتاب
ثم بعد ذلك يسلّي الله رسوله الكريم بقوله :﴿فَلاَ يَحْزُنكَ قَوْلُهُمْ إِنَّا نَعْلَمُ مَا يُسِرُّونَ وَمَا يُعْلِنُونَ﴾ :
لا يحزنك قولهم فيك بالتكذيب والافتراء عليك، إنا نعلم ما يخفون وما يعلنون، وسيلقون جزاءهم.
لا يحزنك قولهم فيك بالتكذيب والافتراء عليك، إنا نعلم ما يخفون وما يعلنون، وسيلقون جزاءهم.