التيسير في أحاديث التفسير — المكي الناصري

عن الكتاب
وللتخفيف من هموم الرسول ومشاغله، من أجل ما يلقاه عليه الصلاة والسلام من أذى المشركين وتعنتهم كل مطلع شمس، خاطبه ربه قائلا :﴿فلا يحزنك قولهم، إنا نعلم ما يسرون وما يعلنون( ٧٦ )﴾.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى