التفسير الشامل — أمير عبد العزيز
عن الكتاب
قوله :﴿فَلا يَحْزُنْكَ قَوْلُهُمْ﴾ أي لا تبتئس ولا تحزن بتكذيبهم وجحودهم ونكولهم عن عقيدة التوحيد.
قوله :﴿إِنَّا نَعْلَمُ مَا يُسِرُّونَ وَمَا يُعْلِنُونَ﴾ ذلك تهديد من الله للضالين المكذبين في كل زمان، مبينا لهم أنهم لا يخفون عليه ؛ بل إنه سبحانه عليم بما يخفونه في قلوبهم من مقاصد السوء ونوايا الشر والظلم. وعليم بما يظهرونه من الأفعال والأقوال، والله جلت قدرته يستوي عنده الباطن والظاهر، والسر والعلن.
قوله :﴿إِنَّا نَعْلَمُ مَا يُسِرُّونَ وَمَا يُعْلِنُونَ﴾ ذلك تهديد من الله للضالين المكذبين في كل زمان، مبينا لهم أنهم لا يخفون عليه ؛ بل إنه سبحانه عليم بما يخفونه في قلوبهم من مقاصد السوء ونوايا الشر والظلم. وعليم بما يظهرونه من الأفعال والأقوال، والله جلت قدرته يستوي عنده الباطن والظاهر، والسر والعلن.