أنوار التنزيل وأسرار التأويل — البيضاوي

عن الكتاب
﴿فلا يحزنك﴾ فلا يهمنك، وقرئ بضم الياء من أحزن. ﴿قولهم﴾ في الله بالإلحاد والشرك، أو فيك بالتكذيب والتهجين. ﴿إنا نعلم ما يسرون وما يعلنون﴾ فنجازيهم عليه وكفى ذلك أن تتسلى به، وهو تعليل للنهي على الاستئناف ولذلك لو قرئ ﴿أنا﴾ بالفتح على حذف لام التعليل جاز.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى