التفسير الوسيط — محمد سيد طنطاوي
عن الكتاب
والفاء فى قوله - تعالى - :﴿فَلاَ يَحْزُنكَ قَوْلُهُمْ﴾ للإِفصاح. أى : إذا كان حال هؤلاء المشركين كما ذكرنا لك - أيها الرسول الكريم من الجهالة والغفلة، فأعرض عنهم، ولا تحزن عليهم، ولا تبال بأقوالهم.
وقوله - سبحانه - :﴿إِنَّا نَعْلَمُ مَا يُسِرُّونَ وَمَا يُعْلِنُونَ﴾ تعليل للنهى عن الحزن بسبب أقوالهم. أى لا تحزن - أيها الرسول الكريم - بسبب أقوالهم الباطلة، فإنا نعلم علماً تاماً ما يسرونه من حقد عليك، وما يعلنونه من أعمال قبيحة، وسنعاقبهم على كل ذلك العقاب الذى يستحقونه.
فالآية الكريمة تسلية للرسول ﷺ عما كان يلقاه من هؤلاء المشركين.
وقوله - سبحانه - :﴿إِنَّا نَعْلَمُ مَا يُسِرُّونَ وَمَا يُعْلِنُونَ﴾ تعليل للنهى عن الحزن بسبب أقوالهم. أى لا تحزن - أيها الرسول الكريم - بسبب أقوالهم الباطلة، فإنا نعلم علماً تاماً ما يسرونه من حقد عليك، وما يعلنونه من أعمال قبيحة، وسنعاقبهم على كل ذلك العقاب الذى يستحقونه.
فالآية الكريمة تسلية للرسول ﷺ عما كان يلقاه من هؤلاء المشركين.