البحر المحيط في التفسير — أبو حيان الأندلسي
عن الكتاب
ثم آنس تعالى نبيه بقوله :﴿فلا يحزنك قولهم﴾ : أي لا يهمك تكذيبهم وأذاهم وجفاؤهم، وتوعد الكفار بقوله :﴿إنا نعلم ما يسرون وما يعلنون﴾، فنجازيهم على ذلك.
تفسير الآية ٧٦ من سورة يس من كتاب البحر المحيط في التفسير