البحر المحيط في التفسير — أبو حيان الأندلسي

عن الكتاب
ثم آنس تعالى نبيه بقوله :﴿فلا يحزنك قولهم﴾ : أي لا يهمك تكذيبهم وأذاهم وجفاؤهم، وتوعد الكفار بقوله :﴿إنا نعلم ما يسرون وما يعلنون﴾، فنجازيهم على ذلك.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى