مفاتيح الغيب — فخر الدين الرازي

عن الكتاب
وقوله تعالى :﴿فلا يحزنك قولهم﴾ إشارة إلى الرسالة لأن الخطاب معه بما يوجب تسلية قلبه دليل اجتبائه واختياره إياه.
وقوله تعالى :﴿إنا نعلم ما يسرون وما يعلنون﴾ يحتمل وجوها أحدها : أن يكون ذلك تهديدا للمنافقين والكافرين فقوله :﴿ما يسرون﴾ من النفاق ﴿وما يعلنون﴾ من الشرك والثاني : ما يسرون من العلم بك وما يعلنون من الكفر بك الثالث : ما يسرون من العقائد الفاسدة وما يعلنون من الأفعال القبيحة.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى