الهداية الى بلوغ النهاية — مكي بن أبي طالب
عن الكتاب
ثم قال تعالى(١) :﴿فلا يحزنك قولهم﴾ يقول لنبيه ﷺ : لا تحزن من قولهم : إنك شاعر ولا من تكذيبهم لك.
﴿إنا نعلم ما يسرون﴾ أي : نعلم إنما يدعوهم إلى ذلك الحسد وأنهم يعلمون أنك جئتهم بالحق، ونعلم ما يعلنون من كفرهم وجحودهم لما جئتهم به.
﴿إنا نعلم ما يسرون﴾ أي : نعلم إنما يدعوهم إلى ذلك الحسد وأنهم يعلمون أنك جئتهم بالحق، ونعلم ما يعلنون من كفرهم وجحودهم لما جئتهم به.
١ ساقط من ب.