تفسير السمعاني — أبو المظفر السمعاني
عن الكتاب
قوله تعالى :( أو لم ير الإنسان أنا خلقناه من نطفة فإذا هو خصيم مبين ) نزلت الآية في شأن أبي بن خلف، فإنه روي أنه أخذ عظما باليا ففتته بين أصابعه، وقال : يا محمد، أتزعم أن هذا يحيي ويبعث.
وفي بعض التفاسير : أن القائل هذا كان هو العاص بن وائل السهمي، والأول أشهر ؛ فقال رسول الله ﷺ :«نعم، وإن الله تعالى يميتك ثم يبعثك ثم يدخلك نار جهنم »(١).
وقوله :( فإذا هو خصيم مبين ) أي : مخاصم بين الخصمومة. وأما وجه الحجة عليهم في خلق الإنسان من نطفة، هو أن إعادة الخلق أهون فيما يعقله الناس من إنشاء الخلق.
وفي بعض التفاسير : أن القائل هذا كان هو العاص بن وائل السهمي، والأول أشهر ؛ فقال رسول الله ﷺ :«نعم، وإن الله تعالى يميتك ثم يبعثك ثم يدخلك نار جهنم »(١).
وقوله :( فإذا هو خصيم مبين ) أي : مخاصم بين الخصمومة. وأما وجه الحجة عليهم في خلق الإنسان من نطفة، هو أن إعادة الخلق أهون فيما يعقله الناس من إنشاء الخلق.
١ - رواه ابن أبي حاتم كما في تفسير ابن كثير (٣/٥٨١)، والحاكم (٢/٤٢٩)، وصححه على شرطهما، والإسماعيلي في معجمه (٣/ رقم ٣٥٩) عن ابن عباس به، وزاد السيوطي في الدر (٥/٢٩٢): ابن جرير وابن المنذر، وابن مردويه، والبيهقي في البعث، والضياء في المختارة.
ورواه ابن جرير (٢٣/٢١) عن سعيد بن جبير مرسلا نحوه.
ورواه ابن مردويه عن ابن عباس – كما في الدر – والواحدي في أسباب النزول (٢٧٤) عن أبي مالك، بالقصة لكن مع أبي بن خلف.
ورواه ابن جرير أيضا عن ابن عباس بالقصة، ولكن مع عبد الله بن أبي..
ورواه ابن جرير (٢٣/٢١) عن سعيد بن جبير مرسلا نحوه.
ورواه ابن مردويه عن ابن عباس – كما في الدر – والواحدي في أسباب النزول (٢٧٤) عن أبي مالك، بالقصة لكن مع أبي بن خلف.
ورواه ابن جرير أيضا عن ابن عباس بالقصة، ولكن مع عبد الله بن أبي..