لطائف الإشارات — القشيري
عن الكتاب
قوله جل ذكره :﴿أَوَلَمْ يَرَ الْإِنْسَانُ أَنَّا خَلَقْنَاهُ مِنْ نُطْفَةٍ فَإِذَا هُوَ خَصِيمٌ مُبِينٌ﴾.
أي شَدَدْنا أسْرَهم، وجمعنا نَشْرَهم، وسَوَّينا أعضاءهم، ورَكَّبْنَا أجزاءهم، وأودعناهم العقل والتمييزَ. . . ثم إنه ﴿خَصِيمٌ مُّبِينٌ﴾ : ينازعنا في خطابه، ويعترض علينا في أحكامنا بِزَعْمِه واستصوابه، وكما قيل :
أي شَدَدْنا أسْرَهم، وجمعنا نَشْرَهم، وسَوَّينا أعضاءهم، ورَكَّبْنَا أجزاءهم، وأودعناهم العقل والتمييزَ. . . ثم إنه ﴿خَصِيمٌ مُّبِينٌ﴾ : ينازعنا في خطابه، ويعترض علينا في أحكامنا بِزَعْمِه واستصوابه، وكما قيل :
| أُعَلِّمُه الرمايةَ كُلَّ يومٍ | فلمَّا اشتدَّ ساعِدُه رماني |