التفسير المظهري — المظهري

عن الكتاب
﴿قل يحييها الذي أنشأها أول مرة﴾ فإن قدرته كما كان لامتناع التغير فيه والمادة على حالها في القابلية اللازمة لذاتها جملة مستأنفة وقوله ﴿وهو بكل خلق﴾ أي مخلوق ﴿عليم﴾ حال من فاعل يحيي أي يعلم تفاصيل المخلوقات وكيفية خلقها فيعلم أجزاء الأشخاص المتغيبة المتبددة أصولها وفصولها ومواقعها وطرق تميزها وضم بعضها إلى بعض على النمط السابق وإعادة الأعراض والقوى التي كانت فيها أو أحداث مثلها

تفسير هذه الآية من كتب أخرى