البحر المحيط في التفسير — أبو حيان الأندلسي

عن الكتاب
واستدل بقوله :﴿قل يحييها﴾ على أن الحياة نحلها، وهذا الاستدلال ظاهر.
ومن قال : إن الحياة لا تحلها، قال : المراد بإحياء العظام : ردها إلى ما كانت عليه غضة رطبة في بدن حسن حساس.
﴿وهو بكل خلق عليم﴾ : يعلم كيفيات ما يخلق، لا يتعاظمه شيء من المنشآت والمعدات جنساً ونوعاً، دقة وجلالة.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى