الهداية الى بلوغ النهاية — مكي بن أبي طالب

عن الكتاب
ثم قال تعالى (١) :﴿قل يحييها الذي أنشأها أول مرة﴾ أي : قل له يا محمد : الذي خلق هذه العظام من ماء حقير مهين (٢)، هو الذي يحييها بعدما تكون رميما.
ثم قال تعالى (٣) :﴿وهو بكل خلق عليم﴾ أي : ذو علم بجميع خلقه، يحيي ويميت، ويبدئ ويعيد، لا يخفي عليه شيء. يعلم ما تنقص الأرض ( من ) (٤)لحومهم وعظامهم وسائر جثمانهم (٥) فيعيدها كما كانت أول مرة.
١ ساقط من ب.
٢ ب: "مهين حقير" تقديم وتأخير.
٣ ساقط من ب.
٤ المصدر السابق.
٥ ب: "جسمانهم".

تفسير هذه الآية من كتب أخرى