فتح البيان في مقاصد القرآن — صديق حسن خان
عن الكتاب
ثم أجاب سبحانه عن الضارب لهذا المثل فقال ﴿قُلْ﴾ أي على سبيل تبكيته وتذكيره بما نسيه من فطرته الدالة على حقيقة الحال.
﴿يُحْيِيهَا الَّذِي أَنشَأَهَا﴾ أي ابتدأها وخلقها ﴿أَوَّلَ مَرَّةٍ﴾ من غير شيء ومن قدر على النشأة الأولى قدر على النشأة الثانية.
﴿وَهُوَ بِكُلِّ خَلْقٍ عَلِيمٌ﴾ لا تخفى عليه خافية ولا يخرج عن علمه خارج كائنا ما كان، أي يعلم تفاصيل المخلوقات بعلمه وكيفية خلقها فيعلم أجزاء الأشخاص المتفتتة المتبددة أصولها وفصولها، ومواقعها وطريق تمييزها، وضم بعضها إلى بعض على النمط السابق وإعادة الأعراض والقوى التي كانت فيها أو إحداث مثلها.
وقال الكرخي : يعلمه مجملا ومفصلا، أي قبل خلقه وبعد خلقه، والآية حجة على من ينكر علمه سبحانه بالجزئيات ونظيره قوله سبحانه :﴿إن الله قد أحاط بكل شيء علما﴾.
﴿يُحْيِيهَا الَّذِي أَنشَأَهَا﴾ أي ابتدأها وخلقها ﴿أَوَّلَ مَرَّةٍ﴾ من غير شيء ومن قدر على النشأة الأولى قدر على النشأة الثانية.
﴿وَهُوَ بِكُلِّ خَلْقٍ عَلِيمٌ﴾ لا تخفى عليه خافية ولا يخرج عن علمه خارج كائنا ما كان، أي يعلم تفاصيل المخلوقات بعلمه وكيفية خلقها فيعلم أجزاء الأشخاص المتفتتة المتبددة أصولها وفصولها، ومواقعها وطريق تمييزها، وضم بعضها إلى بعض على النمط السابق وإعادة الأعراض والقوى التي كانت فيها أو إحداث مثلها.
وقال الكرخي : يعلمه مجملا ومفصلا، أي قبل خلقه وبعد خلقه، والآية حجة على من ينكر علمه سبحانه بالجزئيات ونظيره قوله سبحانه :﴿إن الله قد أحاط بكل شيء علما﴾.