كشف التنزيل في تحقيق المباحث والتأويل — أبو بكر الحدادي اليمني
عن الكتاب
قَوْلُهُ تَعَالَى :﴿إِنَّمَآ أَمْرُهُ إِذَآ أَرَادَ شَيْئاً أَن يَقُولَ لَهُ كُن فَيَكُونُ﴾ ؛ معناهُ : إنما أمرهُ إذا أرادَ شيئاً من البعثِ وغيرهِ أن يقولَ له : كُنْ بغيرِ واسطةٍ. فإن قِيْلَ : لِمَ لا ينصبُ قوله تعالى (فَيَكُونُ) على جواب الأمر كما يقالُ : آتِني فأُكرِمَكَ، قُلنا : ذاك مستقبلٌ مستحبٌّ، الثانِي : بوجوب الأدنَى، وهذا كائنٌ مع إرادةِ الله تعالى، فالفعلُ واجبٌ.