التفسير المظهري — المظهري

عن الكتاب
﴿إنما أمره إذا أراد شيئا﴾ أن يوجد ﴿أن يقول له كن فيكون﴾ أي فهو يكون، نصبه ابن عامر والكسائي عطفا على يقول، قال البيضاوي هو تمثيل لتأثير قدرته في مراده تعالى بأمر المطاع للمطيع في حصول المأمور من غير امتناع وتوقف وافتقار إلى مزاولة عمل واستعمال آلة قطعا لمادة الشبهة وهو قياس قدرة الله تعالى على قدرة الخالق.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى