إرشاد العقل السليم إلى مزايا الكتاب الكريم — أبو السعود
عن الكتاب
﴿إِنَّمَا أَمْرُهُ﴾ أي شأنُه ﴿إِذَا أَرَادَ شَيْئاً﴾ من الأشياءِ ﴿أَن يَقُولَ لَهُ كُن﴾ أي أنْ يعلِّقَ به قدرته ﴿فَيَكُونُ﴾ فيحدُثُ من غيرِ توقُّفٍ على شيءٍ آخرَ أصلاً. وهذا تمثيلٌ لتأثيرِ قُدرتهِ تعالى فيما أرادَه بأمرِ الآمرِ المُطاعِ المأمورِ المطيعِ في سرعةِ حصولِ المأمورِ به من غيرِ توقُّفٍ على شيء مَا. وقرئ فيكونَ بالنَّصب عطفاً على يقولَ