فتح البيان في مقاصد القرآن — صديق حسن خان

عن الكتاب
ثم ذكر سبحانه ما يدل على كمال قدرته وتيسير المبدأ والإعادة عليها فقال :﴿إِنَّمَا أَمْرُهُ إِذَا أَرَادَ شَيْئًا أَنْ يَقُولَ لَهُ كُنْ فَيَكُونُ﴾ أي إنما شأنه سبحانه إذا تعلقت إرادته بشيء من الأشياء أن يقول له : أحدث فيحدث من غير توقف على شيء آخر أصلا، وقد تقدم تفسير هذا في سورة النحل، وفي البقرة، قرأ الجمهور : فيكون بالرفع على الاستئناف، وقرأ الكسائي : بالنصب عطفا على يقول.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى