معالم التنزيل — البغوي

عن الكتاب
نزلت في أبي بن خلف الجمحي خاصم النبي ﷺ في إنكار البعث، وأتاه بعظم قد بلي ففتته بيده، فقال : أترى يحيي الله هذا بعد ما رم ؟ فقال النبي ﷺ : نعم ويبعثك ويدخلك النار، فأنزل الله هذه الآيات :
قوله تعالى :﴿إنما أمره إذا أراد شيئا أن يقول له كن فيكون فسبحان الذي بيده ملكوت﴾ أي ملك ﴿كل شيء وإليه ترجعون﴾.
أخبرنا الإمام أبو علي الحسين بن محمد القاضي، أنبأنا أبو الطاهر الزيادي، أنبأنا أبو بكر محمد بن الحسين القطان، حدثنا عن علي بن الحسين الدار ابجردي، حدثنا عبد الله بن عثمان، أخبرنا عبد الله بن المبارك، عن سليمان التيمي، عن أبي عثمان، وليس بالنهدي عن معقل بن يسار قال : قال رسول الله ﷺ :" اقرؤوا على موتاكم سورة يس " ورواه محمد بن العلاء عن ابن المبارك، وقال : عن أبي عثمان وليس بالنهدي عن أبيه عن معقل بن يسار.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى