مدارك التنزيل وحقائق التأويل — أبو البركات النسفي

عن الكتاب
﴿فسبحان﴾ تنزيه مما وصفه به المشركون وتعجيب من أن يقولوا فيه ما قالوا ﴿الذى بِيَدِهِ مَلَكُوتُ كُلِّ شَىْءٍ﴾ أي ملك كل شيء. وزيادة الواو والتاء للمبالغة يعني هو مالك كل شيء ﴿وَإِلَيْهِ تُرْجَعُونَ﴾ تعادون بعد الموت بلا فوت، ﴿تَرجعون﴾ : يعقوب.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى