تيسير التفسير — إبراهيم القطان
عن الكتاب
ملكوت : الملك التام، كالجبروت والرحموت.
وعندما أثبت لنفسه القدرة التامة والسلطة العامة نزّه نفسه عما وصفوه به، فقال :
﴿فَسُبْحَانَ الذي بِيَدِهِ مَلَكُوتُ كُلِّ شَيْءٍ وَإِلَيْهِ تُرْجَعُونَ﴾ :
فتنزيهاً للذي بيدِه مقاليدُ كل شيء، وبقدرته مُلْكُ كل شيءٍ، وإليه المرجع والمصير.
وعندما أثبت لنفسه القدرة التامة والسلطة العامة نزّه نفسه عما وصفوه به، فقال :
﴿فَسُبْحَانَ الذي بِيَدِهِ مَلَكُوتُ كُلِّ شَيْءٍ وَإِلَيْهِ تُرْجَعُونَ﴾ :
فتنزيهاً للذي بيدِه مقاليدُ كل شيء، وبقدرته مُلْكُ كل شيءٍ، وإليه المرجع والمصير.