أنوار التنزيل وأسرار التأويل — البيضاوي

عن الكتاب
﴿فسبحان الذي بيده ملكوت كل شيء﴾ تنزيه عما ضربوا له، وتعجيب عما قالوا فيه معللا بكونه مالكا للأمر كله قادرا على كل شيء. ﴿واليه ترجعون﴾ وعد ووعيد للمقرين والمنكرين، وقرأ يعقوب بفتح التاء. وعن ابن عباس رضي الله عنه : كنت لا أعلم ما روي في فضل يس كيف خصت به فإذا أنه بهذه الآية.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى