التسهيل لعلوم التنزيل — ابن جُزَيِّ

عن الكتاب
﴿فسبحان الذي بيده ملكوت كل شيء﴾ في هذا استدلال على البعث وتنزيه لله عما نسبه الكفار إليه من العجز عن البعث فإنهم ما قدروا الله حق قدره وكل من أنكر البعث فإنما أنكره لجهله بقدرة الله سبحانه وتعالى.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى