الكشاف عن حقائق التنزيل وعيون الأقاويل في وجوه التأويل — الزمخشري
عن الكتاب
﴿فسبحان﴾ تنزيه له مما وصفه به المشركون، وتعجيب من أن يقولوا فيه ما قالوا :﴿بِيَدِهِ مَلَكُوتُ كُلّ شَىْء﴾ هو مالك كل شيء والمتصرف فيه بمواجب مشيئته وقضايا حكمته. وقرىء :«ملكة كل شيء » وملك كل شيء. والمعنى واحد ﴿تُرْجَعُونَ﴾ بضم التاء وفتحها. وعن ابن عباس رضي الله عنهما : كنت لا أعلم ما روي في فضائل ياس وقراءتها كيف خصت، بذلك، فإذا أنه لهذه الآية.