تأويلات أهل السنة — أبو منصور المَاتُرِيدي
عن الكتاب
الآية ٨٣ فقال :﴿فسبحان الذي بيده ملكوت كل شيء وإليه ترجعون﴾ أي تعالى، وتبرّأ عن أن يكون خلقه على ما ظن أولئك حين(١) قال :﴿وما خلقنا السماء والأرض وما بينهما /٤٤٩-ب/ باطلا﴾ [ص: ٢٧]. ذلك ظن الذين كفروا، فكان ظنهم أن لا بعث، ولا نشور.
ثم أخبر أنه لو لم يكن ذلك لكان خلق ما ذكر عبثا باطلا، فقال :﴿فسبحان الذي بيده ملكوت كل شيء وإليه ترجعون﴾(٢) تعالى عن أن يلحقه في خلق شيء عبث أو فساد. وكذلك قوله :﴿أفحسبتم أنما خلقناكم عبثا﴾ الآية [المؤمنون: ١١٥] صيّر خلق الخلق لا للرجوع إليه عبثا باطلا.
[ ويحتمل ](٣) أن يقول : يتعالى [ عن ](٤) أن يثقل عليه إعادة الخلق أو ابتداؤهم، أو يتعالى عن أن يعجزه شيء، والله أعلم.
قال القتبيّ وأبو عوسجة :﴿رميم﴾ أي بالية، يقال : رمّ العظم إذا بلِي، فهو رَميم ورِمام كما يقال : رُفات ورِفات. وقوله :﴿من الشجر الأخضر نارا﴾ قالا : أراد الزّناذ(٥) التي توري بها الأعراب [ النار ](٦) من شجر المَرْخ والعَفار.
والحمد لله على كل حال [ والصلاة والسلام على محمد وآله وصحبه أجمعين ](٧).
ثم أخبر أنه لو لم يكن ذلك لكان خلق ما ذكر عبثا باطلا، فقال :﴿فسبحان الذي بيده ملكوت كل شيء وإليه ترجعون﴾(٢) تعالى عن أن يلحقه في خلق شيء عبث أو فساد. وكذلك قوله :﴿أفحسبتم أنما خلقناكم عبثا﴾ الآية [المؤمنون: ١١٥] صيّر خلق الخلق لا للرجوع إليه عبثا باطلا.
[ ويحتمل ](٣) أن يقول : يتعالى [ عن ](٤) أن يثقل عليه إعادة الخلق أو ابتداؤهم، أو يتعالى عن أن يعجزه شيء، والله أعلم.
قال القتبيّ وأبو عوسجة :﴿رميم﴾ أي بالية، يقال : رمّ العظم إذا بلِي، فهو رَميم ورِمام كما يقال : رُفات ورِفات. وقوله :﴿من الشجر الأخضر نارا﴾ قالا : أراد الزّناذ(٥) التي توري بها الأعراب [ النار ](٦) من شجر المَرْخ والعَفار.
والحمد لله على كل حال [ والصلاة والسلام على محمد وآله وصحبه أجمعين ](٧).
١ في الأصل وم: حيث..
٢ ساقطة من الأصل وم..
٣ في الأصل وم: أو..
٤ ساقطة من الأصل وم..
٥ في الأصل: الزنود، في م: الوقود..
٦ ساقطة من الأصل وم..
٧ ساقطة من م..
٢ ساقطة من الأصل وم..
٣ في الأصل وم: أو..
٤ ساقطة من الأصل وم..
٥ في الأصل: الزنود، في م: الوقود..
٦ ساقطة من الأصل وم..
٧ ساقطة من م..