النكت والعيون — الماوردي

عن الكتاب
﴿فسبحان الذي بيده ملكوت كلِّ شيءٍ﴾ فيه وجهان :
أحدهما : خزائن كل شيء.
الثاني : ملك كل شيء إلا أن فيه مبالغة.
﴿وإليه ترجعون﴾ يعني يوم القيامة، فيجازي المحسن ويعاقب المسيء.
وروى الضحاك عن ابن عباس قال : قال رسول الله ﷺ :" إن لكل شيءٍ قلْباً وإنَّ قلْبَ القرآن يس(١)، ومن قرأها في ليلة أعطي يُسْر تلك الليلة، ومن قرأها في يوم أعطي يُسْرَ ذلك اليوم، وإنّ أهل الجنة يرفع عنهم القرآن فلا يقرؤون منه شيئاً إلا طه ويس ".
١ رواه الترمذي رقم ٢٨٨٩ في ثواب القرآن، والدرامي ٢/ ٤٥٦ وفي سنده مجهول..

تفسير هذه الآية من كتب أخرى