تفسير السمعاني — أبو المظفر السمعاني

عن الكتاب
قوله تعالى :( وما كان لنفس أن تؤمن إلا بإذن الله ) قال عطاء : إلا بتوفيق الله. وقال غيره : إلا بعلم الله. وقيل : إلا بإطلاق الله ذلك بدفع الموانع، وهذا مثل قوله تعالى :( وما كان لنفس أن تموت إلا بإذن الله ) (١) منهم من قال :" بإذن الله " أي : بقضائه وتقديره وحكمه، والمعاني كلها صحيحة. وقوله تعالى :( ويجعل الرجس على الذين لا يعقلون ) قال الفراء : الرجس بمعنى الرجز، والرجز هو العذاب. وقال ابن عباس - رضي الله عنهما - إن الرجس هو السخط. وقيل : إنه الإثم. وقيل : إنه الهلاك. وأما قوله :( على الذين لا يعقلون ) معناه : لا يؤمنون. وقيل : معنى قوله :( لا يعقلون ) أي : لا يعقلون عن الله أمره ونهيه.
١ - آل عمران: ١٤٥..

تفسير هذه الآية من كتب أخرى