كشف التنزيل في تحقيق المباحث والتأويل — أبو بكر الحدادي اليمني

عن الكتاب
قوله :﴿وَمَا كَانَ لِنَفْسٍ أَن تُؤْمِنَ إِلاَّ بِإِذْنِ اللَّهِ﴾ ؛ أي فتوفيقهِ، ويقال : إلا بأمره وقد أمرَ اللهُ الكلَّ بالإيمانِ، وَقِيْلَ : معناهُ : إلا بتمكينِ الله. قَوْلُهُ تَعَالَى :﴿وَيَجْعَلُ الرِّجْسَ عَلَى الَّذِينَ لاَ يَعْقِلُونَ﴾ ؛ قال ابنُ عبَّاس :(السُّخْطَ)، قال أبو الحسنِ :(الْعَذابَ عَلَى الَّذِينَ لاَ يَعْقِلُونَ) أي على الذين لا ينتَفِعون بعقولِهم، وقال الحسنُ :(يَحْكُمُ عَلَيْهِمْ بالْكُفْرِ وَيَدْمُّهُمْ عَلَيْهِ).

تفسير هذه الآية من كتب أخرى