جامع البيان في تفسير القرآن — الإيجي محيي الدين

عن الكتاب
﴿وَمَا كانَ لِنَفْسٍ أَن تُؤْمِنَ إِلاَّ بِإِذْنِ اللّهِ﴾ بإرادته فبيس عليك هداهم، ﴿وَيَجْعَلُ الرِّجْسَ﴾ العذاب والضلال، ﴿عَلَى الَّذِينَ لاَ يَعْقِلُونَ﴾ حجج الله تعالى و أدلته فهو العادل الحكيم في هداية من هدى وإضلال من أضل.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى