السراج المنير في الإعانة على معرفة بعض معاني كلام ربنا الحكيم الخبير — الشربيني

عن الكتاب
﴿وما كان﴾ أي : وما ينبغي وما يتأتى ﴿لنفس﴾ أي : واحدة فما فوقها ﴿أن تؤمن﴾ أي : يقع منها إيمان في وقت مّا ﴿إلا بإذن الله﴾ أي : بإرادته لها بالإيمان، فإنّ هدايتها إلى الله فهو المهدي والمضل.
وقال ابن عباس بأمر الله. وقال عطاء : بمشيئة الله. ﴿ويجعل﴾ الله ﴿الرجس﴾ أي : العذاب والخذلان فإنه سببه. وقرأ شعبة وحده بالنون ﴿على الذين لا يعقلون﴾ أي : لا يتدبرون في آيات الله تعالى، فينتفعوا بها وهم يدعون أنهم أعقل الناس ويتساقطون في مساوئ الأخلاق وهم يدعون أنهم أبعد الناس عنها، ﴿فلا تذهب نفسك عليهم حسرات﴾.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى