أنوار التنزيل وأسرار التأويل — البيضاوي

عن الكتاب
﴿وما كان لنفس أن تؤمن﴾ بالله. ﴿إلا بإذن الله﴾ إلا بإرادته وألطافه وتوفيقه فلا تجهد نفسك في هداها فإنه إلى الله. ﴿ويجعل الرّجس﴾ العذاب أو الخذلان فإن سببه. وقرئ بالزاي وقرأ أبو بكر " ونجعل " بالنون. ﴿على الذين لا يعقلون﴾ لا يستعملون عقولهم بالنظر في الحجج والآيات، أو لا يعقلون دلائله وأحكامه لما على قلوبهم من الطبع.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى