المحرر الوجيز فى تفسير الكتاب العزيز — ابن عطية

عن الكتاب
وقوله تعالى :﴿وما كان لنفس أن تؤمن إلا بإذن الله﴾ الآية، رد إلى الله تعالى وإلى أن الحول والقوة لله، في إيمان من يؤمن وكون الرجس على الكفار، وقرأ عاصم في رواية أبي بكر «ونجعل الرجس » بنون العظمة، وقرأ الباقون وحفص عن عاصم :«ويجعل » بالياء وقرأ الأعمش :«ويجعل » الله الرجس «، و ﴿الرجس﴾ يكون بمعنى العذاب كالرجز، ويكون بمعنى القذر والنجاسة ذكره أبو علي هنا وغيره وهو في هذه الآية بمعنى العذاب، و ﴿لا يعقلون﴾ يريد آيات الله وحجج الشرع. ومعنى «الإذن »في هذه الآية الإرادة والتقدير لذلك، فهو العلم والتمكين.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى