كشف التنزيل في تحقيق المباحث والتأويل — أبو بكر الحداد اليمني
عن الكتاب
قَوْلُهُ تَعَالَى :﴿وَأَنْ أَقِمْ وَجْهَكَ لِلدِّينِ حَنِيفاً﴾ ؛ أي وأمِرْتُ أن أُخْلِصَ دِيني وعَمَلي للهِ، والمرادُ بإقامةِ الوجه الإقبالُ على ما أُمِرَ به من أمُور الدِّين، ﴿وَلاَ تَكُونَنَّ مِنَ الْمُشْرِكِينَ﴾. وَقِيْلَ : أرادَ بذلك إقامةَ الصلاةِ. والحنيفُ : هو المستقيمُ في الدِّين. وَقِيْلَ : هو العادلُ عن الأديانِ الباطلة إلى دِين الحقِّ.