تفسير السمعاني — أبو المظفر السمعاني

عن الكتاب
قوله تعالى :( وأن أقم وجهك للدين حنيفا ) معناه : وأمرت أن أستقيم لله على الدين مخلصا. ويقال معناه : واستقم على الدين الذي أمرت به بوجهك. قوله تعالى :( حنيفا ) قد بينا من قبل، ويقال : إن الآية في التوجه إلى القبلة، وهي الكعبة ؛ وهي في معنى قوله تعالى :( فول وجهك شطر المسجد الحرام ) (١). وقوله :( ولا تكونن من المشركين ) ظاهر المعنى.
١ - البقرة: ١٤٤..

تفسير هذه الآية من كتب أخرى