نظم الدرر في تناسب الآيات والسور — برهان الدين البقاعي
عن الكتاب
﴿وأن أقم﴾ أي أيها الرسول ﴿وجهك﴾ أي كليتك على سبيل الإخلاص الذي لا شوب فيه ﴿للدين﴾ فوصل أولاً كلمة " أن " بمعنى الأمر أي ﴿أن أكون﴾ دون " أكن " (١) وثانياً بلفظه وهو ﴿أقم﴾(٢) جمعاً(٣) بين الأسلوبين، وكلاهما بمعنى المصدر، وخص الثاني بذلك لطوله لأنه(٤) كالتفصيل للأول فالخطاب فيه أوكد وألذ، وقوله :﴿حنيفاً﴾ حال من فاعل " أقم " ومعناه : مسلماً ميالاً مع الدليل - كما أوضحته في البقرة، أي أجمع بين الإيمان بالقلب والإسلام(٥) بالجوارح ﴿ولا تكونن﴾ أي في وقت من الأوقات ﴿من المشركين﴾ الذين هم على ضد صفة الإسلام من الجفاء والغلظة والجمود والقسوة.
١ زيد من ظ..
٢ زيد من ظ..
٣ من ظ، وفي الأصل: جميعا..
٤ من ظ، وفي الأصل: كأنه..
٥ في ظ: الاستسلام..
٢ زيد من ظ..
٣ من ظ، وفي الأصل: جميعا..
٤ من ظ، وفي الأصل: كأنه..
٥ في ظ: الاستسلام..