لطائف الإشارات — القشيري
عن الكتاب
أي أَخْلِصْ قلبَك للدّين، وجَرِّدْ قلبَكَ عن إثبات كلِّ ما لَحِقَه قهرُ التكوين، وكنْ مائلاً عن الزيغ والبدع، وداخِلاً في جُمْلَةٍ مَنْ أخلص في الحقيقة.
تفسير الآية ١٠٥ من سورة يونس من كتاب لطائف الإشارات