جامع البيان في تفسير القرآن — الإيجي محيي الدين

عن الكتاب
﴿وَأَنْ أَقِمْ﴾ عطف على أن أكون وصلة أن محكية بصيغة وعبارة أمره الله بها(١) والغرض وصل إن بما يتضمن معنى المصدر والإنشاء والخبر في ذلك سواء، ﴿وَجْهَكَ لِلدِّينِ﴾ أي : أمرت بالاستقامة في الدين وإخلاص الأعمال لله، ﴿حَنِيفًا(٢) منحرفا عن الشك حال، ﴿وَلاَ تَكُونَنَّ مِنَ الْمُشْرِكِينَ﴾.
١ وجوز سيبويه أن يكون صلتها إنشائية، وقال لا فرق في الغرض لأن المقصود صلتها بما يتضمن معنى الصدر فالمعنى أمرت الاستقامة / ١٢ وجيز..
٢ أي: مائلا إليه ميلا كليا معرضا عما سواه إعراضا كليا وحاصل هذا الكلام هو الإخلاص التام وترك الالتفات إلى غيره /١٢ كبير..

تفسير هذه الآية من كتب أخرى