التفسير الشامل — أمير عبد العزيز
عن الكتاب
قوله :﴿وأن أقم وجهك للذين حنيفا ولا تكونن من المشركين﴾ ﴿وأن أقم﴾، معطوف على ﴿أن أكون﴾ أي كن من المؤمنين وأقم وجهك للدين حنيفا.
والله يأمر رسوله الكريم بقوله : أقم نفسك على دين الإسلام ﴿حنيفا﴾ أي مستقيما عليه غر مائل عنه إلى دين من الأديان. والحنيف، معناه : الصحيح الميل إلى الإسلام الثابت عليه. والدين الحنيف : المستقيم الذي لا عوج فيه، وهو الاسلام. والحنيفية : هي ملة الإسلام. تحنف، أي اعتزل عبادة الأصنام(١).
قوله :﴿ولا تكونن من المشركين﴾ أي لا تكونن ممن يشرك في عبادة الله شيئا من الآهة وأنداد فتفضي إلى الهلاك والخسران.
والله يأمر رسوله الكريم بقوله : أقم نفسك على دين الإسلام ﴿حنيفا﴾ أي مستقيما عليه غر مائل عنه إلى دين من الأديان. والحنيف، معناه : الصحيح الميل إلى الإسلام الثابت عليه. والدين الحنيف : المستقيم الذي لا عوج فيه، وهو الاسلام. والحنيفية : هي ملة الإسلام. تحنف، أي اعتزل عبادة الأصنام(١).
قوله :﴿ولا تكونن من المشركين﴾ أي لا تكونن ممن يشرك في عبادة الله شيئا من الآهة وأنداد فتفضي إلى الهلاك والخسران.
١ القاموس المحيط جـ ٣ ص ١٣٤ والمعجم الوسيط جـ ١ص ٢٠٣..