الصحيح المسبور من التفسير بالمأثور — بشير ياسين

عن الكتاب
قوله تعالى ﴿وأن أقم وجهك للدّين حنيفا ولا تكوننّ من المشركين﴾.
قال الشيخ الشنقيطي : أوضح هذا المعنى في قوله :﴿فأقم وجهك للدين حنيفا فطرة الله التي فطر الناس عليها﴾ الآية.
وانظر سورة البقرة آية ( ١٣٥ ) لبيان معنى حنيفا.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى