زاد المسير في علم التفسير — ابن الجوزي

عن الكتاب
قوله تعالى :﴿وَأَنْ أَقِمْ وَجْهَكَ﴾ المعنى : وأمرت أن أقم وجهك، وفيه قولان :
أحدهما : أخلص عملك. والثاني : استقم بإقبالك على ما أمرت به بوجهك.
وفي المراد بالحنيف ثلاثة أقوال :
أحدها : أنه المتبع، قاله مجاهد. والثاني : المخلص، قاله عطاء. والثالث : المستقيم، قاله القرظي.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى