المحرر الوجيز فى تفسير الكتاب العزيز — ابن عطية

عن الكتاب
المعنى : قيل لي : كن من المؤمنين وأقم وجهك للدين، ثم جاءت العبارة بهذا الترتيب، و «الوجه » في هذه الآية بمعنى المنحى والمقصد، أي اجعل طريقك واعتمالك للدين والشرع، و ﴿حنيفاً﴾ معناه : مستقيماً على قول من قال، الحنف الاستقامة، وجعل تسمية المعوج القدم أحنف على جهة التفاؤل. ومن قال الحنف الميل جعل ﴿حنيفاً﴾ ها هنا مائلاً عن حال الكفرة وطريقهم، و ﴿حنيفاً﴾ نصب على الحال

تفسير هذه الآية من كتب أخرى