الهداية الى بلوغ النهاية — مكي بن أبي طالب

عن الكتاب
ثم قال تعالى :﴿وأن أقم وجهك للذين حنيفا﴾[ ١٠٥ ] أي : وأمرت ﴿وأن أقم وجهك للدين﴾ : أي : أقم نفسك على دين الإسلام(١).
﴿حنيفا﴾ أي(٢) : مستقيما، غير معوج. وأمرت نفسي ألا أكون من المشركين(٣). ( ولا أدعو من دون الله ما لا ينفعني ولا يضرني، كما فعلتم أيها المشركون. فإن فعلت أنا ذلك، فإني من الظالمين لنفسي )(٤).
١ وهو قول الطبري في جامع البيان ١٥/٢١٨..
٢ ساقط من ق..
٣ ق: وأمرت ألا أكون من المشركين..
٤ انظر هذا التوجيه في: جامع البيان ١٥/٢١٨ و ٢١٩، والمحرر ٩/٩٩..

تفسير هذه الآية من كتب أخرى