تأويلات أهل السنة — أبو منصور المَاتُرِيدي

عن الكتاب
وقوله تعالى :( وَأَنْ أَقِمْ وَجْهَكَ لِلدِّينِ حَنِيفاً ) أي أمرت أن أقيم نفسي لله خالصة سالمة لا أشرك فيها غيره ولا أجعل لسواه فيها نصيبا، أو يقول[ أدرج قبلها في الأصل وم : أنه ] : إني أمرت أن أقيم نفسي على ما عليها شهادة خلقها ؛ إذ خلقة كل نفس تشهد على وحدانية الله و ألوهيته، أو يقول :( أقم ) وجه أمرك لما تدين به، وتقيم عليه ( ولا تكونن من المشركين ) هذا ما ذكرنا، والله أعلم.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى