مدارك التنزيل وحقائق التأويل — أبو البركات النسفي

عن الكتاب
﴿قُلْ يا أَيُّهَا الناس﴾ يا أهل مكة ﴿قَدْ جَاءكُمُ الحق﴾ القرآن أو الرسول ﴿مِن رَّبّكُمْ فَمَنُ اهتدى﴾ اختار الهدى واتبع الحق ﴿فَإِنَّمَا يَهْتَدِى لِنَفْسِهِ﴾ فما نفع باختياره إلا لنفسه ﴿وَمَن ضَلَّ فَإِنَّمَا يَضِلُّ عَلَيْهَا﴾ ومن آثر الضلال فما ضر إلا نفسه ودل اللام و«على » على معنى النفع والضرر ﴿وَمَا أَنَاْ عَلَيْكُمْ بِوَكِيلٍ﴾ بحفيظ موكول إلى أمركم إنما أنا بشير ونذير.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى