كشف التنزيل في تحقيق المباحث والتأويل — أبو بكر الحداد اليمني
عن الكتاب
قَوْلُهُ تَعَالَى: ﴿قُلْ يٰأَيُّهَا ٱلنَّاسُ قَدْ جَآءَكُمُ ٱلْحَقُّ مِن رَّبِّكُمْ﴾؛ أي قُل يا مُحَمَّدُ للناسِ كلهم: قد جاءَكم الحقُّ من ربكم؛ أي الكتابُ والرسول.
﴿فَمَنِ ٱهْتَدَىٰ﴾؛ بالكتاب والرسول.
﴿فَإِنَّمَا يَهْتَدِي لِنَفْسِهِ﴾؛ أي يرجعُ نفعُ هدايتهِ إليه.
﴿وَمَن ضَلَّ فَإِنَّمَا يَضِلُّ عَلَيْهَا﴾؛ فإنَّما يكونُ وبالَ ضلالهِ على نفسه.
﴿وَمَآ أَنَاْ عَلَيْكُمْ بِوَكِيلٍ﴾؛ أي لستُ بحفيظٍ عليكم، أدفعُ عنك الضرَّ، وأطلبُ إليكم النفعَ شِئتُم أو أبَيتُم.
﴿فَمَنِ ٱهْتَدَىٰ﴾؛ بالكتاب والرسول.
﴿فَإِنَّمَا يَهْتَدِي لِنَفْسِهِ﴾؛ أي يرجعُ نفعُ هدايتهِ إليه.
﴿وَمَن ضَلَّ فَإِنَّمَا يَضِلُّ عَلَيْهَا﴾؛ فإنَّما يكونُ وبالَ ضلالهِ على نفسه.
﴿وَمَآ أَنَاْ عَلَيْكُمْ بِوَكِيلٍ﴾؛ أي لستُ بحفيظٍ عليكم، أدفعُ عنك الضرَّ، وأطلبُ إليكم النفعَ شِئتُم أو أبَيتُم.